2011-09-23 14:14:13

عظة البابا في قداس إستاد برلين مساء الخميس


احتفل البابا بندكتس الـ16 في إستاد أولمبيا ببرلين مساء الخميس بقداس إلهي مع عدد من الأساقفة والكهنة، وتذكر خلاله إعلان تطويب برنهارد ليختنبرغ وكارل لايسنر لخمسة عشر عاما خلا على يد الراحل البابا يوحنا بولس الثاني وفي المكان عينه.

وفي كلام يسوع لتلاميذه "أنا الكرمة وأنتم الأغصان"، سطر البابا أهمية الانتماء الفردي والجماعي إلى يسوع المسيح، انتماء بالمعنى البيولوجي ويضج حياة. هي الكنيسة جماعة الحياة معه والواحد مع الآخر، المؤسسة على المعمودية والتي تعمقت أكثر في الإفخارستيا. "أنا الكرمة الحقة" هو تحديد غير مسبوق بأن الرب معنا ومع كنيسته.

وفي سؤال يسوع لشاول على طريق دمشق "لم تضطهدني؟"، أجاب البابا أن المسيح يعرب عن شراكة مصيره ومصير المسيحيين المتأتي من شركة الحياة الحميمة لكنيسته مع المسيح القائم من الموت. وأضاف أن كل الاضطهادات بحق الكنيسة والمسيحيين تصيب المسيح نفسه وتؤذيه.

ولفت البابا إلى أن كثيرين ينظرون إلى الكنيسة ويقفون عند مظهرها الخارجي، فتبدو الكنيسة عندئذ كأي منظمة أو مؤسسة في مجتمع ديمقراطي.. ورأى أن في الكنيسة أسماك جيدة وأخرى شريرة، وهناك قمح وزؤان، ولكن لا يجب الوقوف عند الأمور السلبية وإلا لن يستطيع أحد أن يفقه سر الكنيسة العظيم والعميق.

وفي عالم قلق ولامبالٍ، تابع بندكتس، حيث يفقد أناس كثيرون التوجيه والدعم وحيث أضحت الأمانة للحب الزوجي والصداقة هشة جدا وقصيرة الأمد، يهبّ الرب القائم من الموت ليقدم لنا ملجأ ومكان نور ورجاء وثقة وسلام وأمان: فحيث الجفاف والموت يهددان الأغصان، فهناك مستقبل وحياة وفرح بالمسيح.

 








All the contents on this site are copyrighted ©.