2007-01-05 15:58:38

صلاة من أجل السلام في كاتدرائية مار أفرام بحلب يحضرها مفتي الجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون


مع بداية العام الجديد دعا المطران غريغوريوس يوحنا ابراهيم أسقف حلب للسريان الأرثوذكس إلى رتبة صلاة في كاتدرائية مار أفرام السرياني شارك فيها حشد كبير من المؤمنين، بينهم عائلات جاءت من العراق. وحضر أيضاً اللقاء المفتي العام للجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، وأمين الحافظ رئيس الدولة السورية الأسبق.

وألقى المطران ابراهيم كلمة سطر فيها ضرورة العمل من أجل السلام والعدالة في المجتمع، وأكد بأن ما يدور في المنطقة ليس بالأمر السهل، ويحتاج إلى وعي كبير، ومن هنا يبرز دور الخطاب الديني وأهميته بالنسبة للأحداث التي تجري في كل المنطقة، وقال: إن سوريا بلد المحبة والعدالة ستبقى يدها ممدودة دائماً للسلام من أجل أن تعم الطمأنينة والأمن العالم أجمع، وأشار إلى أن الحاقدين أعداء الإنسان يخططون دائماً للشر، ويعملون ضمن برنامج يتوخى الدمار والخراب، كما يحصل في بعض بلدان الشرق الأوسط، وبيّن أيضاً بأن الوحدة الوطنية والإخاء الديني والعيش المشترك ليست عبارات جوفاء وإنما حقيقة وواقع، مؤكداً أن المسيحيين والمسلمين كانوا دائماً يعملون بيد واحدة، ولا يتركون مجالاً لمن يريد أن يهدد كيان الإنسان.

وقد نقلت الفضائية السورية مشاهد من هذا اللقاء في نشرات الأخبار، كما عنونت جريدة تشرين اللقاء بالعبارة التالية: "حسون: الوحدة الوطنية السورية أنموذجاً للعيش المشترك"، وأوردت الصحيفة أن الشيخ حسون شدد ـ لمناسبة يوم السلام العالمي ـ على ضرورة تحقيق السلام وإطفاء نار الحروب التي يروج لها الحاقدون والمتعطشون لدماء الأبرياء متضرعاً إلى الله عز وجل أن يحفظ بلدنا من كل مكروه وأن يبقى الأمل والسلام مخيماً في ربوعه.

عن هذا اللقاء وغيره من المبادرات حدثنا المهندس باسل قس نصرالله، مستشار مفتي عام الجمهورية العربية السورية لشؤون العلاقات الإسلامية المسيحية: RealAudioMP3








All the contents on this site are copyrighted ©.