2006-12-28 15:27:19

نافذتنا اليومية على أهم الأحداث العالمية الخميس 28 ديسمبر 2006

 


عباس يقترح مفاوضات جدية مع إسرائيل

تواصلت التحركات الدبلوماسية المصرية لإحياء جهود السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل واحتواء الأزمة الفلسطينية الناجمة عن فشل تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبعد أن اجتمع مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية ليفني في القدس قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن بلاده تأمل في تحسن فرص السلام مجددا بعد زيارة أولمرت المرتقبة في 4 من يناير المقبل إلى القاهرة. وفي العاصمة المصرية بحث الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والمصري حسني مبارك اللقاء الذي جمع عباس بأولمرت قبل نحو أسبوع والجهود المصرية والإقليمية والدولية لإحياء مسيرة السلام الفلسطينية الإسرائيلية والوضع الفلسطيني الداخلي وسبل احتواء الأزمة بين حماس وفتح ووقف التدهور الأمني.


ودعا عباس في مؤتمر صحافي عقب اللقاء إلى إجراء محادثات جدية بعيدا عن الإعلام مع الإسرائيليين وبمشاركة اللجنة الرباعية للشرق الأوسط. لكنه لم يفصح عن السبب وراء اقتراحه إجراء مفاوضات مع إسرائيل على هذه الصورة وقال هناك فكرة عن قناة مفاوضات من البوابة الخلفية بيننا وبين الإسرائيليين مع مشاركة أحد أو جميع أطراف المجموعة الرباعية لمناقشة قضايا الوضع النهائي. وتزامنت هذه التحركات مع قرار الحكومة الإسرائيلية باستئناف الهجمات ضد الناشطين الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ من قطاع غزة.

 

من جهتها أكدت الحكومة الفلسطينية رفضها التهديدات الإسرائيلية. وأشار الناطق باسمها إلى أن اتفاق التهدئة لا يزال ساريا وقد أجمعت عليه كل الفصائل الفلسطينية باعتباره مصلحة فلسطينية. أما صائب عريقات مستشار الرئيس عباس فقد حذر أولمرت من العنف الذي قال إنه لن يولد إلا العنف. وطالب باحترام وقف إطلاق النار باعتباره يصب في مصلحة الطرفين. من جهتها أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن القصف على المستوطنات المحاذية لغزة مستمر وسيتصاعد ما دامت إسرائيل تواصل اعتقال الفلسطينيين وقتلهم والاستيلاء على أراضيهم وتعتمد سياسة العقاب الجماعي ضد أبناء الشعب الفلسطيني. كما أكدت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح أن ردها على قرار أولمرت باستئناف الهجمات ضد المجموعات الفلسطينية سيكون عنيفا.

 

في أعقاب اللقاء الأخير بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس تقرر أن تقوم مصر بمد السلطة الوطنية الفلسطينية بكمية من الأسلحة وذلك بموافقة إسرائيل. المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلتنا من رام الله روان قحاز. RealAudioMP3


الدعم الأمريكي التكتيكي لأثيوبيا قد يورط هذه الأخيرة في وحل الصومال

حذر مراقبون من أن التدخل الأثيوبي الواضح في الصومال قد يورطها فيه لسنوات طويلة. وقال المحللون إن الانخراط الأثيوبي قد يحقق انتصارا لحكومة زيناوي رئيس الوزراء الأثيوبي ولكن قصير الأمد. ونقلت صحف أمريكية عن السفير الأمريكي السابق في أديس أبابا قوله لا أعرف الأهداف الأثيوبية ولا أستطيع تخيل أن أثيوبيا راغبة باحتلال الصومال والسيطرة عليه في الوقت الذي يرى فيه مراقبون أن الجيش الأثيوبي الذي يقارب عدده 150 ألفا والمدرب جيدا قادر على قهر قوات المحاكم الإسلامية التي لا يتجاوز عددها 10 آلاف إلا أن ما يعوض المحاكم الإسلامية هو قدرتها على خوض حرب غير تقليدية ولأمد طويل في الصومال ما يعني حصول تورط أثيوبي.


وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الهجوم الأثيوبي زاد من التفاف الصوماليين حول المحاكم الإسلامية. وكشفت صحف أخرى أن القوات الأثيوبية كانت متواجدة في الصومال بشكل غير رسمي وتقوم بتدريب القوات التابعة للحكومة في بيداوا في ما تراقب وحدة المهام الخاصة الأمريكية المتواجدة في جيبوتي الوضع ولم تقرر بعد التدخل. ومع أن الحكومة الأمريكية دافعت عما أسمته مصادر القلق الأثيوبي إلا أنها قررت دعم التوجه الأثيوبي بالمواجهة المفتوحة مع الإسلاميين حيث وصفت تدخلها بأنه رد على عدوان المحاكم الإسلامية. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية إن أثيوبيا تحاول إيقاف تسرب الأسلحة لاتحاد المحاكم الإسلامية.


وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن التواجد العسكري الأثيوبي في الصومال تم دعمه بشكل تكتيكي من قبل أمريكا إلا أنه سبب إحراجا لها. وأضافت أن الخارجية دعت الصحف إلى الالتزام بعدد من معايير التغطية في الصومال وعدم التركيز على الدور الأثيوبي باعتباره عدوانا وخرقا للسيادة الصومالية. وتقلل المخابرات المركزية من إمكانية توجه جهاديين أجانب للصومال لدعم المحاكم حيث تقول إن قوات هذه الأخيرة مكونة من مقاتلين صوماليين. وفي هذا السياق حذرت صحيفة دو غارديان البريطانية من مخاطر التدخل الأثيوبي حيث قالت إن الوضع سيزيد في البلاد من سيئ إلى أسوأ. وقالت إن هذا التدخل أعطى بعدا جديدا للأزمة. 

 








All the contents on this site are copyrighted ©.