2006-10-31 15:32:10

الفاو تؤكد أن عدد الأشخاص المعانين من سوء التغذية لم ينخفض منذ عام 1990


أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في تقريرها السنوي حول "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم لعام 2006"، أعلنت أن عدد الأشخاص الذين يعانون الجوع لم يتراجع منذ عام 1990. إذ تشير آخر التقديرات التي تعود للفترة الممتدة بين عامي 2003 ـ 2001 إلى أن 854 مليون شخص يحصلون على أقل من 1900 سعرة حرارية يوميا، بينهم 820 مليونا في دول نامية. ففي عام 1996، وخلال القمة العالمية للأغذية التي عُقدت في روما، تم الإعلان عن تخفيض عدد الجياع في العالم إلى النصف بحلول عام 2015 مقارنة بالفترة الممتدة بين عامي 1992 ـ 1990. وأكد مدير عام الفاو الدكتور جاك ضيوف أنه لم يتم تحقيق أي تقدم نحو إحراز هذا الهدف، بعد مضي عشرة أعوام على القمة العالمية.

وذكرت الفاو أن الأرقام الأخيرة تثير القلق إذ ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية إلى 26 مليونا بين عامي 1997 ـ 1995 و 2003 ـ 2001، بعد أن تراجع إلى مائة مليون في ثمانينات القرن الماضي. وأكد ضيوف أن العالم أصبح اليوم أكثر غنى بالثروات، مشيرا إلى أن الإرادة السياسية قادرة وحدها على وضع هذه الثروات في خدمة الأكثر جوعا في العالم.

وذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في تقريرها السنوي إلى أن الحروب والكوراث الطبيعية وداء الآيدز في دول أفريقيا جنوب الصحراء قد عرقلت الإجراءات المتخذة لمكافحة الجوع سيما في بوروندي، إرتريا، ليبيريا، سيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية. ولتغيير الوضع القائم، شدّدت منظمة الفاو على ضرورة الاستثمار في قطاع الزراعة سيما في المناطق الريفية، حيث يوجد العدد الأكبر من الذين يعانون الجوع، وختمت تقريرها بالقول إن الجوع ليس نتيجةً للفقر وحسب بل أحد أسبابه أيضًا، لأنه يضرّ بالصحة وبإنتاجية الأفراد ويعيق الجهود المبذولة لتحسين أوضاعهم الحياتية.








All the contents on this site are copyrighted ©.