2006-10-07 14:29:45

نافذتنا اليومية على أهم الأحداث العالمية السبت 7 أكتوبر 2006


رايس تنهي جولتها على الشرق الأوسط وسط تناقضات كثيرة

أنهت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس السبت جولة على الشرق الأوسط استغرقت 6 أيام وتميزت بتناقضات كثيرة سيما بالنسبة للنتائج. وكانت التناقضات قد بدأت قبل انطلاق رايس إلى المنطقة مع نشر مقالات صحفية في واشنطن تشير إلى الحسابات الخاطئة التي ارتكبتها الإدارة الأمريكية في ما يتعلق بالحرب في العراق ما قلص من صورة رايس نجمة حكومة بوش. لكن رايس ردت نافية الأنباء الحاكية عن إطلاع رئيس الاستخبارات الأمريكية السابق الإدارة الأمريكية قبل الحادي عشر من سبتمبر باحتمال قيام القاعدة بشن اعتداء إرهابي في الولايات المتحدة.

 

في جدة والقاهرة حاولت الضيفة الأمريكية تشكيل جبهة من 8 حكومات عربية معتدلة لمواجهة التطرف والإرهاب في الشرق الأوسط لكنها حصلت فقط على رد عربي مشترك يقضي بالتزام الإدارة الأمريكية في عملية السلام الشرق أوسطية وإلا فإن الشرق الأوسط الجديد الذي تتوق إليه لن يتحقق. تلقت رايس هذه الدعوة وصرحت للصحفيين في طريق عودتها إلى واشنطن بأنها ستجري فورا محادثات في هذا الصدد مع الرئيس بوش والمسؤولين عن الأمن القومي. وأضافت أن الشرق الأوسط يشهد فترة حساسة ولا بد من التدخل سياسيا وميدانيا لتصحيح الأوضاع.

 

وفي القدس ورام الله جهدت رايس في دعم الرئيس الفلسطيني المعتدل محمود عباس في الوقت الذي تشهد فيه فتح وحماس مواجهة عسكرية أوقعت عشرات القتلى. لكنها لم تحصل إلا على التزامات إسرائيلية محدودة في القطاع الإنساني لصالح الفلسطينيين إذ اكتفى مكتب الرئيس أولمرت بالتأكيد على إعادة فتح معبر قرني الرابط بين إسرائيل وغزة في أقرب وقت بدون تحديد الموعد. زد إلى ذلك أن إسرائيل لم تقدم مقترحات جديدة بشأن مسألة تبادل الأسرى أو بالنسبة لرفع الحظر على الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية.

 

وفي العراق سعت رايس إلى التأكيد على دعمها لخطة المصالحة الوطنية التي وضعها رئيس الحكومة نوري المالكي لكن التناقضات تراكمت بدافع غياب أي تقدم سياسي في هذا البلد ناهيك عن مخاطر اندلاع حرب طائفية. زد إلى ذلك أن طائرتها اضطرت للتحليق لمدة 45 دقيقة قبل أن تحط على أرض مطار بغداد بسبب سقوط قذائف مدفعية في محيط المطار ما يأتي مؤشرا لرفض فئات عراقية الوجود الأمريكي في العراق. وباءت جهودها بالفشل في إربيل في الكرديستان العراقي حيث توجهت رايس لإقناع الأكراد بمقاسمة الثروات النفطية مع باقي العراقيين. 

 

حكومة الأردن تنفي نبأ لقاء سري بين أولمرت ومسؤولين سعوديين

كذبت الحكومة الأردنية الأنباء التي تناقلها الإعلام الإسرائيلي حول لقاء سري جرى مؤخرا في عمّان بين رئيس الحكومة الإسرائيلية أولمرت ومسؤولين سعوديين. وقال المتحدث بلسان الحكومة الأردنية إنها أنباء عارية تماما عن الصحة. وكانت صحيفة يديعوت أحرانوت قد نشرت نبأ مفاده أن أولمرت التقى في القصر الملكي الأردني في عمّان خلال الأسابيع القليلة الأخيرة مسؤولين كبارا في الحكومة السعودية لم يُكشف عن هويتهم وأن الاستخبارات الإسرائيلية نظمت هذا اللقاء باتفاق مسبق مع الملك الأردني. أما مضمون اللقاء فكان الخطر النووي الإيراني وانتشار الإرهاب الشيعي. وأضاف المتحدث بلسان الحكومة الأردنية أن هذه الأنباء تروج كل مرة تنطلق فيها مؤشرات إيجابية في عملية السلام في المنطقة ربما بهدف زرع الفوضى والبلبلة.  

 

 

فؤاد السنيورة يطلب عون كوفي أنان للضغط على إسرائيل

طلب رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إلى أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان الضغط على إسرائيل كي تضع حدا لخرقها المستمر الفضاء اللبناني. جاء هذا في مكالمة هاتفية أعلم فيها السنيورة المسؤول الأممي بأن الطيران الحربي الإسرائيلي يواصل تحليقه فوق الأراضي اللبنانية خارقا نصوص القرار الأممي 1701. أصر رئيس الحكومة اللبنانية على ضرورة إنهاء هذه الانتهاكات. وكانت إسرائيل قد عبرت عن نواياها بالاستمرار في خرق الأجواء اللبنانية إلى أن يتم الإفراج عن الأسيرين الإسرائيليين في أيدي حزب الله.

 

على صعيد آخر بدأ رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري زيارة إلى المملكة العربية السعودية تستغرق 4 أيام في محاولة لحمل المسؤولين السعوديين على التدخل لنزع فتيل التوترات الحادة بين الشيعة والسنة في لبنان حيث تدور حرب كلامية بين هاتين الجماعتين تهدد بتصعيد الوضع ليتخذ معالم الحالة الراهنة في العراق. وتخشى السعودية ومصر والأردن أي الدول حيث السنة يشكلون الأكثرية من تزايد النفوذ الإيراني الشيعي في العالم العربي. وكانت هذه الدول الثلاث قد انتقدت بشدة مغامرة حزب الله غير المحسوبة ضد إسرائيل. على صعيد داخلي صرح وزير الداخلية اللبناني أحمد فتفت أن خلايا من تنظيم القاعدة توجد على التراب اللبناني وأضاف أنه فخور بالكشف مؤخرا عن 4 خلايا في هذا التنظيم وتفكيكها. كما أكد وجود خلايا أخرى في دمشق ومصر والأردن.

 

مخاوف المجتمع الدولي من الخطر النووي الإيراني والكوري

كثفت الجماعة الدولية ضغوطها على إيران وكوريا الشمالية لإقناعهما بالعدول عن مشاريعهما النووية التي أثارت مخاوف العالم كله. وأمام إصرار طهران على السير قدما في عملية تخصيب اليورانيوم قرر السداسي أي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا فرض عقوبات على هذين البلدين وبالتالي تحديد أبعاد هذه العقوبات. وفي ضوء هذا الاحتمال يلتأم ممثلو السداسي الثلاثاء القادم للعمل على صياغة مشروع قرار في هذا الصدد يرفع إلى مجلس الأمن.  








All the contents on this site are copyrighted ©.