2006-01-19 16:55:53

البابا يستقبل وفدًا مسكونيًا فنلنديًا بمناسبة الاحتفال بعيد القديس هنري شفيع بلادهم: إننا مدعوون خلال أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين  إلى أن نعي جيداً أن الوحدة بين جميع أتباع المسيح هي نعمة ويتعيّن علينا أن نطلب هذه الهبة من الله باستمرار


استقبل قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان، وفداً مسكونياً فنلندياً يزور الفاتيكان بمناسبة الاحتفال بعيد القديس هنري، شفيع بلادهم. استهل الحبر الأعظم كلمته مرحباً بضيوفه ومعرباً عن سروره الكبير لاستقبالهم في الفاتيكان. وقال قداسته: جرت العادة أن يستقبلكم سلفي السعيد الذكر البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان، كلّ عام، وتأتي هذه الزيارة تعبيراً عن الثمار التي حملها الحوار المسكوني. وتشكل في الوقت نفسه مناسبة للتأمل في ما يجمع أتباع المسيح، لا في ما يفرّقهم.

وتابع قداسته يقول: تقوم حالياً لجنة الحوار الكاثوليكي ـ اللوثراني في فنلنديا والسويد بنشاطها مرتكزة إلى الانجاز الهام الذي حققته الجماعتان المسيحيتان، ألا وهو الإعلان المشترك حول عقيدة التبرير. وتسعى اللجنة إلى النظر في الاختلافات القائمة بين الكاثوليك واللوثران حول ما يتعلق بالإيمان وبعض أوجه الحياة الكنسية.

ومضى الحبر الأعظم إلى القول: إننا مدعوون ـ خلال أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ـ إلى أن نعي جيداً أن الوحدة بين جميع أتباع المسيح هي نعمة ويتعيّن علينا أن نطلبَ هذه الهبة من الله باستمرار، دون كلل أو تعب. وذكّر قداسة البابا ضيوفه بكلمات المسيح الذي قال لتلاميذه: "إذا جمع اثنان منكم في الأرض صوتيهما وطلبا حاجة، حصلا عليها من أبي الذي في السماوات، فحيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي كنتُ هناك بينهم" (متى 18، 19-20). فلنرفع الشكر لله ـ ختم البابا يقول ـ من أجل كل ما تمّ إنجازه حتى الآن على صعيد العلاقات الكاثوليكية ـ اللوثرانية، ولنسأله أن يقود خطواتنا لنبلغ تمام الحقيقة والمحبة.








All the contents on this site are copyrighted ©.